-
وَنهرُبُ للخَيَال إذَا ابتَعَدنَا
عَنِ الأحبِابِ والأشْوَاق نَارَا
وَيَقتُلَنَا الحَنِينُ بِجنْحِ ليلٍ
إذَا مَا شَوقنَا باللَيلِ ثَارَا
وَتَنهَمرُ الدُّموعُ لِفَقدِ خِلٍّ
ودَمعُ الفَقدِ شَوقًا وانكِسَارَا
ومَا لِلقَلبِ مِنْ طِبٍّ يَقِيهِ
إذا مَا البِينُ مَزَّقَهُ وَجَارَا
فَكَيفَ لَنَا نَعِيشُ ونَحنُ نَدرِي
حَيَاةُ القَلبِ بَعدَهمُ دَمَارَا
فَيَا رَبَّاهُ وَحدَكَ مَنْ يُدَاوِي
وَجُرحَ القَلبِ تَملَؤهُ ازدِهَارا
Forwarded fromالشهيد عَطا موسى "

2January 24, 2026 138