عَابِرُونَ وَالدُّنْيَا لَيْسَتْ لَنَا: post #79559 — TG.ME

-
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، اعْتَزَلَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الْأَذَانَ، فَكُلَّمَا سَأَلُوهُ أَنْ يُؤَذِّنَ لَهُمْ
قَالَ:مَاتَ صَاحِبِي!

فَلَمَّا فُتِحَتِ الشَّامُ، وَاجْتَمَعَ نَفَرٌ كَثِيرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعَ سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَقَامَ الشَّوْقُ مَوَازِينَهُ لِسَمَاعِ نِدَاءِ بِلَالٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ

وَقَالَ:أَذِّنْ يَا بِلَالُ، فَالْيَوْمَ نَصْرٌ وَفَتْحٌ لِلْمُسْلِمِينَ!

فَلَمَّا قَامَ بِلَالٌ وَقَالَ:«اللَّهُ أَكْبَرُ.. اللَّهُ أَكْبَرُ»
مَا بَقِيَ أَحَدٌ كَانَ أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ، وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ لَهُ، إِلَّا وَبَكَى شَوْقًا لِرَسُولِ اللَّهِ، وَكَانَ عُمَرُ أَشَدَّهُمْ بُكَاءً.

فَلَمَّا وَصَلَ بِلَالٌ إِلَى:
«أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ»
غَشِيَ عَلَى الْمَدِينَةِ الْبُكَاءُ.

«وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ، وَلَا مِثْلَهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ»💔

اللَّهُمَّ عَوَضًا بِلِقَائِهِ فِي الجَنَّةِ.
12 رَبيع الأول 11 هِجرية يَوم وَفاةُ الرَّسول.

.
❤3👍1
August 24, 2026 925 2