الأرض التي تحتضن الملايين تلفظني كجسدٍ غريب، ترفضني كما يرفض الجسد شوكةً غُرست فيه عنوة
كل ذرة تراب تهمس لي أنني دخيل، وكل جدارٍ في الدولة يرفع في وجهي لافتة النفي: "لا مكان لك بيننا"
أوراقي مجرد رماد، اسمي يتساقط من سجلاتهم كأنه لم يُكتب يومًا، فأبقى عالقًا بين أرضٍ لا تعترف بي وسماءٍ تصمّ أذنيها عن ندائي، كأن وجودي نفسه خطيئة لا تستحق أن تُغتفر.