مِنْ أَقْرَبِ الْآيَاتِ لِقَلْبِي:
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾
يَصْعُبُ عَلَى الْإِنْسَانِ الصَّبْرُ عَلَى مَا لَا يَفْهَمُ حِكْمَتَهُ، وَهُنَا تَظْهَرُ الثِّقَةُ التَّامَّةُ بِاللَّهِ وَبِحِكْمَتِهِ.
فَيَا رَبِّ أَلْهِمْنَا الصَّبْرَ عَلَى مَا لَمْ نُحِطْ بِهِ خُبْرًا، وَأَرْضِنَا بِقَضَائِكَ، فَهِّمْنَا حِكْمَتَكَ أَوْ لَمْ نَفْهَمْهَا.


