«أما أبو بكر فلم يُردِ الدنيا ولم تُرده، وأما عمر فأرادته ولم يُردها، وأما عثمان فأصاب منها وأصابت منه، وعالجها وعالجته، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرا لبطن، فالله أعلم إلى ما نصير».معاوية رضي الله عنهt.me/aaea113/48978Translate3263August 30, 2026 294 7