في سورة الأنبياء، يقول الله سبحانه وتعالى: "وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ". هذه الآية الكريمة واضحة وصريحة، وتدل على أن كل شيء في هذا العالم مخلوق من الماء، ولا يمكن العيش والاستمرار في الحياة بصورة طبيعية بدونه. أنزل الله هذه الآية الكريمة على رسوله صلى الله عليه واله وسلم قبل ألف وأربعمئة سنة، في حقبة لم يكن فيها أي علم أو تطور مثل يومنا هذا. ومع ذلك، في زماننا هذا ومع تطور العلم، اكتشف علماء الغرب حيوانًا يُدعى "جرذ الكنغر" لا يشرب الماء، مما أثار استغراب الكثيرين وبدا وكأنه يتعارض مع الآية القرآنية. بدأ الملحدون وغير المؤمنين برسول الله والقرآن بالاستهزاء والتكذيب، قائلين إنهم وجدوا خطأً في القرآن. قالوا: "إذا كان الله هو من أنزل القرآن، فكيف يمكن أن يخطئ؟" وبدأوا يثيرون الشكوك حول مصداقية القرآن. ولكن عندما رجع العلماء إلى هذا الحيوان ودرسو سلوكه وغذاءه، اكتشفوا شيئًا مذهلاً. وجدوا أن جرذ الكنغر يأكل حبوبًا جافة، ولكن أثناء هضم هذه الحبوب، ينتج الهيدروجين. ونظرًا لأن الماء يتكون من الهيدروجين والأكسجين، فإن جرذ الكنغر يحصل على الأكسجين من الهواء الجوي، وينتج الماء بداخله من خلال عملية كيميائية. وبهذا، ثبت أن جرذ الكنغر يحتوي على جهاز داخلي فريد لتركيب الماء، دون الحاجة إلى شربه. وهذا الاكتشاف أثبت عجز جميع علماء الغرب عن تقديم دليل واحد على عدم صدق القرآن. سبحان الله، الصادق المنزه عن الكذب.
الحــــــارثــــُـــ✍️: post #424 — TG.ME
February 24, 2025 332 1