أود أن أتحدث عن موضوع مهم يخص حبي لأهل بيت النبي صلى الله عليه واله وسلم . الكثير من الناس يحبون أهل البيت ويتبعونهم، وهذا الاتباع يعني الالتزام بمنهجهم وتعاليمهم. ومع ذلك، يبدو أن مفهوم المبايعة في زماننا هذا قد تغير وتشوه كثيرًا عن معناه الأصلي. ما يصدمني هو رؤية بعض الناس ينشرون ويفتخرون بقولهم "اطلبوا من علي فإنه إذا أعطى أدهش" أو "اطلبوا من العباس عليه السلام حوائجكم". هذا الكلام يثير الكثير من التساؤلات حول الدين والمذهب. هل هذا هو الحب الحقيقي لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؟ أم أننا نبالغ في حبه حتى ننسب إليه صفات لا تليق إلا بالله سبحانه؟ الصحيح هو أن نسأل الله تعالى بمنزلة آل البيت عليهم السلام ، فمثلاً نقول في الدعاء "اللهم بمنزلة علي" أو "اللهم بمنزلة فاطمة". بهذه الطريقة، نحن نطلب من الله تعالى أن يقضي حوائجنا، ونحن نتبع الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". بهذا الفهم، نستطيع أن نعبر عن حبنا لأهل البيت بطريقة صحيحة ومقبولة عند الله ، دون أن ننسب إليهم صفات لا تليق إلا بالله تعالى. وفي الختام الحمدلله رب العالمين.
الحــــــارثــــُـــ✍️: post #409 — TG.ME
November 20, 2024 409 4