الدفاع عن أبي حنيفة رحمه الله ، والرد على من كفره أو كفر غيره من أئمة الإسلام
وبيان أنه هو أحق بالتكفير منهم ،
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ،
نقلتُ:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«من كفَّر أبا حنيفة ونحوه من أئمة الإسلام الذين قالوا: إن الله فوق العرش، فهو أحقّ بالتكفير؛ فإنَّ أئمة الإسلام الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، ولهم في الأمة لسان صدق من الصحابة والتابعين وتابعيهم، كالخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وابن مسعود وابن عباس ونحوهم، ومثل سعيد بن المسيب والحسن البصري وإبراهيم النَّخَعي وعطاء بن أبي رَباح، ومثل مالك والثوري والليث بن سعد والأوزاعي وأبي حنيفة، ومثل الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد، وأمثال هؤلاء= من كَفَّرهم فقد خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرًا قليلًا، ومِن جنس الخوارج الذين يكفِّرون عثمان وعلي بن أبي طالب ومَن والاهما من المسلمين، فيقتلون أهل الإسلام ويَدَعون عبَدَة الأوثان.»
[جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم 7/ 338]
#موقع راية السلف






