شخصيةٌ بحجم ومكانة السيد الخامنئي، لا يليق بها إلا وداعٌ يوازي مقامها وعظمة أثرها؛ وداعٌ بحجم التاريخ الذي صنعته، وبوزن الحضور الذي تركته في وجدان الملايين. وما شهدناه من حشودٍ مهيبة إنما يعكس المكانة الاستثنائية التي حظي بها، ويجسد حجم التقدير والمحبة التي يكنّها له محبوه .