سابقا كذب بعض كبار هؤلاء أن من يطعن في بعض شراح الحديث الأشاعرة يحرق كتبهم
فانتشرت هذه الكذبة في ربوع الأرض وتلقفها بعض المشايخ وصاروا يرددونها في كل مكان.
اليوم ترى صبيان هؤلاء السفهاء يحرقون كتب الأئمة في العقيدة فهل سيقوم هؤلاء للرد عليهم؟
أم أن كتب الاعتقاد السلفية الخالية من التجهم والبدع لا بواكي لها؟
Forwarded fromردغة الخبال (توثيق أخلاق سفهاء الأحلام)

3
1
1September 2, 2026 92