"كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين: التوابون".
فالإنسان محل الذنوب، محل التقصير، ليلًا ونهارًا، فهو في أشد الحاجة -بل الضرورة- إلى التوبة في أيامه ولياليه.
وهذا من رحمة الله لهم وإحسانه إليهم: أن شرع لهم التوبة، وأمَرَهم بها، ورغبهم فيها، وجعلها ماحية للذنوب.
ولو أن الذنوب لا تمحى ولا تقبل التوبة منها لكانت المصيبة عظيمة!
📚 شرح رياض الصالحين لابن باز: (1/ 58).

