يَـا سُكَيْنَةُ جَرْحُكِ لَمْ يَزَلْ
يَصْدَحُ فِي التَّاريخِ نَوْحًـا ،
وعَوِيلُ بِنْتُ الحُسَيْنِ وَدَمْعُكِ
انْهَمَرَ كَالنَّجْمِ إذْ يَهوِي عَلَى لَيْلٍ
طَويلْ حَمَلُوا لَكِ الأَحْزانَ مُذْ صِغَرٍ
مَا عَرَفَتْ عُمْرَكِ إلّا بِالبُكَاءِ الثَّقيلْ مِن
كَرْبَلاءَ إلى الشَّامِ مَسِيرُكِ وَصَوْتُكِ
فِي المَجَالِسِ كَانَ دَوِيلاً جَلِيلْ حَتَّى
إذا نَادَى المَنِيَّةُ حُكْمَهَا غابَتْ خُطَاكِ ولَمْ
يَغِبْ ذاكَ الأَصِيلْ مِتِّ غَرِيبَةً والقَلبُ !
- مُنْكَسِرٌ ما أنْصَفَ الدُّنيا لَكِ عُمْرًا قَليلْ .
1August 18, 2026 70