قبل هذه الآية ذكر الله طرفًا من العذاب الذي توعّد به أهل معصيته، وما تستقبل به النار أصحابها من التغيّظ والزفير، وما ينتظرهم فيها من الويل والثبور، ثم عقد المقارنة جليةً على وجه الاستفهام:
﴿قُلۡ أَذَ ٰلِكَ خَیۡرٌ﴾؟
﴿أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِی وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَاۤءࣰ وَمَصِیرࣰا﴾ ..
وماذا بعد هذا تخويفٌ من النار؟ أو ترغيبٌ في دار الخلد؟
