هناك ثغور عظيمة تتسابق النفوس الطيبة إلى سدّها ابتغاء الأجر والأثر الباقي…
لكن ما أعظم ثغرٍ للمرأة المسلمة؟
إنه بيتها، وتربيتها لأبنائها على هدي الكتاب والسنة.
فالبيت ليس جدراناً، بل موطن بناء الأجيال، ومنه تُغرس العقيدة والأخلاق والقيم.
وحجابها وعفتها وابتعادها عن الفتن ثغرٌ تحمي به نفسها وتصون به أسرتها.
وأبناؤها أمانة؛ فكل آية يقرؤونها، وكل صلاة يؤدونها، وكل خُلُق صالح يتحلّون به، هو أثرٌ باقٍ بإذن الله.
فلا تحتقري ثغركِ، ولا تظني أن ما تقومين به في بيتكِ قليل الشأن؛
فصلاح البيوت بداية صلاح الأمة.