في السنة الثامنة من الهجرة نصر الله عبده ونبيه محمدا -ﷺ- على كفار قريش، ودخل مكة فاتحًا منتصرًا، وأمام الكعبة المشرفة وقف جميع أهل مكة، وقد امتلأت قلوبهم رعبا وهلعًا ، وهم يفكرون فيما سيفعله معهم رسول الله -ﷺ- بعد أن تمكن منهم ، ونصره الله عليهم ، وهم الذين آذوه ، وأهالوا التراب على رأسه ، وحاصروه في شعب أبي طالب ثلاث سنين ، حتى أكل هو ومن معه ورق الشجر ، بل وتآمروا عليه بالقتل على النبي ﷺ ، وعذبوا أصحابه أشد العذاب ، وسلبوا أموالهم وديارهم ، وأجلوهم عن بلادهم ، لكن رسول الله ﷺ قابل كل تلك الإساءات بموقف تربوي كريم في العفو ـ يليق بمن أرسله الله رحمة للعالمين ـ ، فقال لهم :
(ما ترون أني فاعل بكم ؟! ، قالوا : أخ كريم، وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء) رواه البيهقي .
🔅 رابط قناة حملات زلفى الدعوية:-
https://t.me/ZulfaaToAllah
#حملة_رسول_من_أنفسكم
#الشيخ_مصطفى_جلال
#حملات_زلفى_الدعوية
