وَمِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، الإِلْحَاحُ عَلَى اللهِ عزَّ وَجَلَّ… — لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِكِ. — TG.ME

وَمِنْ آدَابِ الدُّعَاءِ، الإِلْحَاحُ عَلَى اللهِ عزَّ وَجَلَّ: وَالإِلْحَاحُ: الإِقْبَالُ عَلَى الشَّيْءِ، وَلُزُومُ الْمُوَاظَبَةِ عَلَيْهِ، يُقَالُ: أَلَحَّ السَّحَابُ: دَامَ مَطَرُهُ، وَأَلَحَّتِ النَّاقَةُ: لَزِمَتْ مَكَانَهَا، وَأَلَحَّ الْجَمَلُ: لَزِمَ مَكَانَهُ وَحَرَنَ، وَأَلَحَّ فُلَانٌ عَلَى الشَّيْءِ: وَاظَبَ عَلَيْهِ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَرْفَعُهُ: «أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». فَالْعَبْدُ يُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيُكَرِّرُهُ، وَيُلِحُّ عَلَى اللَّهِ بِتَكْرِيرِ رُبُوبِيَّتِهِ وَإِلَهِيَّتِهِ، وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ مَا يُطْلَبُ بِهِ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ، كَمَا ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ: «الرَّجُلُ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ». الْحَدِيثُ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الإِلْحَاحِ فِي الدُّعَاءِ؛ وَلِهَذَا قَالَ ﷺ: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي». شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة.

May 5, 2026 207