أمس زرتْ السَوالف وَ المواعيد
بَعدهن عَلىٰ الجسر كلشي بمكانه
خطواته لَهفته عَرگت الأيد
خوفك لَا عيون تطب سماته
ونار أشواگنه الماتقبل تهِيد
وبير دموعنه وَصحرت لقانه
أنتَ گبال عَيني وچنك بعيد
أكيد ويه البُعد يكبر هوانا
وَوصيني گبل لَا روح شتريد
گتله الليل لَا يخنك ضوانه..
May 17, 2025 605 2