ليست كل زيارة تُخفف عن المريض؛
فقد تتحول الزيارة إلى عبء إذا طالت،
أو كثرت فيها الأسئلة، أو أُشعر المريض بالقلق.
ومن أدب عيادة المريض: اختيار الوقت المناسب، وتخفيف الزيارة، والدعاء له، وبثّ الأمل في نفسه، وتجنب ما يزيد ألمه أو يرهقه.
فالزيارة النافعة هي التي تترك في قلب المريض طمأنينة لا تعبًا جديدًا.
📚 تعرّف على مزيد من الآداب العملية في مساق الأخلاق والآداب الإسلامية
🔗 https://zadi.net/home/courses/alakhlaq-waladab-alislamia

August 26, 2026 234