لماذا نخافُ منَ اللهِ؟
يظنُّ البعضُ أنَّ الخوفَ مطلوبٌ لذاتِهِ، وهذا مُجانبٌ للصوابِ. إنَّ الخوفَ أداةُ تنبيهٍ يدخلُ القلبَ كدافعٍٍ للإصلاحِ وضبطِ المسارِ في الدنيا، يوقظُ النفسَ ويصرفُها عنِ الخطأ. وبمجرَّدِ أنْ تُؤدِّي هذهِ الوسيلةُ دورَها ويصلَ الإنسانُ إلى الأمانِ التامِّ تنتهي الحاجةُ إليها تماماً، ولذلكَ يختَفي الخوفُ من قلوبِ المؤمنينَ في الجنَّةِ، لأنَّهمْ نالوا غايتَهم، وتنعَّموا بالأُنسِ بخالقِهم.X
اجعَلْ خوفَكَ دافعاً للتفاؤلِ لا اليَأسِ!
August 24, 2026 335 2