ثم تمرُّ الأيام،
فتكتشفُ أنَّ كثيرًا مما أقلقك لم يقع،
وأنَّ كثيرًا مما خفتَ منه مرَّ بسلام،
وأنَّ الله كان يُدبِّر الأمرَ بلطفٍ بينما كنتَ تُرهق قلبك بالتفكير.
فتنظرُ إلى الوراء،
فتحمدُ الله على ما صرف،
وتشكره على ما يسَّر،
وتستحي من سوء ظنِّك حين ضاقت بك الأسباب.
فما خاب عبدٌ أحسن الظنَّ بربِّه،
ولا ضاع أمرٌ سلَّمه صاحبُه لله،
فهو سبحانه أرحمُ بنا من أنفسِنا،
وأعلمُ بما يُصلح أحوالنا.
83
8
7
4
1August 30, 2026 2K 1 30