لحظة إدراك حزينة :
التاريخ أنّصفه لسنوات، لكن كرةَ القدمِ خذلته في الختام..
هو الذي أعطى للمستديرةِ كل شيء، وكان يستحق خِتامًا أعظم يليق بـ عظمته، نهايةً تصفّق لها السماء وتليق بـ المُعجزة التي عاشها وبذل لأجلها روحه..
رونالدو كان يستحق أن يرفع الكأسَ التي لطالما تمنّت أن تلمس يديه.. هو لم يخسر المونديال، بل المونديالُ هو مَن خسر فرصةَ أن يُتوّج برونالدو.
Forwarded from||هُـــ𓂆ــدُوء.
July 7, 2026 70