
- جديرة بالتأمل والعمل.! قيل لابن المبارك رحمه الله : إذا أنت صليت لماذا لا تجلس معنا.؟ فقال: «إني أذهب فأجلس مع الصحابة والتابعين ، قيل له وكيف ذلك.؟ قال أنظر وأقرأ في كتبهم وآثارهم ، فما أصنع معكم وأنتم تغتابون الناس؟!» (سير أعلام النبلاء) 🔶️قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله : 🔸️[كتب معتمر بن سليمان : "يا بني اشتر الكتب واكتب العلم فإن العلم يبقى و الدنانير تذهب" ] ◾طعمتُ حلاوة الأشياء طراً فلاشيء ألذ من السكوتِ وخيرُ مجالس الدنيا جميعاً مُجالسةُ الدفاترٍ في البيوتِ حكى ابن الجوزي رحمه الله: عن نفَسه الطويل في القراءة فقال : " وإني أخبر عن حالي : ما أشبع من مطالعة الكتب ، وإذا رأيت كتاباً لم أقرأه ، فكأني وقعت على كنز . ولو قلت : إني طالعت عشرين ألف مجلد كأن أكثر ، وأنا بعدً في الطلب ." 📘صيد الخاطر ما أمتع الحياة بالتنزّه في حدائق الكتب .!؟ قال بعضهم يصف متعة مجالسة الكتب : لنا جلساء لا يمل حديثهم * * ألبّاء مأمُونون غيباً ومشهدا يفيدوننا من علمهم علم من مضى * * وعقلاً وتأديباً ورأياً مسددا فلا فتنة تخشى ، ولا سوء عشرة * * ولا تتّقي منهم لساناً ولا يدا فإن قلت : أموات فلست بكاذب * * وإن قلت : أحياء فلست مفندا مجالسة الكتب تحيل المرء أشبه بها، حتَّى ليعود وكأنَّما لا ينقصه إلَّا أن يغلَّف ويُوضع على الرَّف بين إخوته! إبراهـيم_المـازني.