مرات الواحد يضن بشخص ظن مو بمحله ويظل يفسّر كلشي يسويه على كيفه من غير لا يتأكد من الحقيقة وبعدها من يعرف السالفة عدل يندم ويگول ياريتني ما استعجلت بالحكم
رب العالمين گال :
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
[سُورة الحُجُرات : ١٢ ]
يعني مو كلشي نشوفه نروح نفسره بسوء ومو كل كلمة نسمعها نحملها على أسوأ معنى لأن مرات الحقيقة غير تمامًا عن اللي براسنا
وأهل البيت عليهم السلام هم وصّونا بهالشي فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام عن أمير المؤمنين (عليه السلام) :
«ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ»
الكَافي، ج2، ص348
يعني إذا لگيت مجال تحط كلام أخوك أو موقفه على الخير لا تروح مباشرة للسوء وتبني براسك سالفة كاملة
وورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) :
«إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ كَمَا يَنْـمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ»
الكَافي ج2، ص361
وأكثر شي يوجع إنك مرات تكتشف بعدين إن الشخص ما كان يستاهل كل هالظن وإنك استعجلت عليه ويمكن كلمة منك أو موقف منك خلّاه ينكسر ومن ذاك الوقت يبقى الندم بگلبك
ورب العالمين گال
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
[سُورة البَقرة : ٨٣ ]
فلا تستعجل على أحد ولا تحكم من أول موقف وإذا ما تعرف الحقيقة اسأل قبل لا تظلم لأن بعض الناس إذا تخسرهم بسبب سوء ظنك يمكن بعدين تندم بس ما تگدر ترجع كلشي مثل ما چان.




