تجاوز حجم الدين العام الأمريكي رسميًا حاجز 40 تريليون دولار، وهو مستوى غير مسبوق يضع الاقتصاد الأكبر عالميًا أمام تحديات مالية غير مسبوقة.
⬅️ أبرز أبعاد الأزمة:
تكلفة خدمة الدين: ارتفاع الفوائد بات يلتهم جزءًا ضخمًا من الميزانية الاتحادية.
استمرار العجز: وتيرة الاقتراض تتصاعد بشكل يومي دون حلول جذرية تلوح في الأفق.
تزايد المخاوف من استدامة هذا المسار المالي يدفع الأسواق للتحرك حذرًا؛ فبينما يواجه الدولار ضغوطًا طويلة الأجل، يتزايد الإقبال على الذهب كملجأ آمن.
هل سنشهد معالجة حقيقية لهذا الملف أم أن التضخم سيكون الحل الأخير؟


