أولًا: المرجعية الدينية في النجف الأشرف الإمام السيستاني (دام ظله)؛ لم يعترف بشرعية ما يسمى (قوات التحالف)، بل كلها قوات احتلال.
ثانيًا: المرجعية الدينية تُحمِّل ما تسمى (القوى العظمى) وعلى رأسها أميركا؛ مسؤولية حصارها للشعوب ونشر الحروب واحتلال فلسطين.
ثالثًا: الذي وقف مع العراق في حرب الإرهاب الدولي (الأميركي - الوهابي)، هي الجمهورية الإسلامية بفتحها مخازن السلاح وإرسال خيرة من ضباط الحرس الثوري والمستشارين إلى العراق لخوض الحرب، وكذلك وقف معنا حزب الله اللبناني بإرساله دفعة واحدة (120) قائد عمليات مع الحاج قاسم سليماني (رض) فضلًا عن تعزيزه المستمر لنا.
رابعًا: من الدول التي وقفت معنا هي روسيا، إذ إنَّ الرئيس بوتن أعطى للقائد العام للقوات المسلحة العراقية نوري المالكي (2006-2014) أربعًا وأربعين طائرة مقاتلة عندما اجتاح الإرهابُ الدولي غربي العراق (حزيران 2014)، فضلًا عن الذخيرة، وكذلك دولة مصر ساعدت العراق بالسلاح بنسبة جيدة بيعًا.
خامسًا: كانت الوظيفة الحقيقية لما يسمى (قوات التحالف) هي تقييد الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والقوات الأمنية في إدارة المعركة، وكانت قوات التحالف تزود الإرهابيين بالإهداف داخل العراق، لترجيح كفة الإرهاب!
سادسًا: انتصر الشعب العراقي على الإرهاب الدولي (الأميركي - الوهابي)، بفضل الله سبحانه وتعالى، وفتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)، وبالحشد الشعبي والمقاومة، والعشائر والأسرة العراقية، وإسناد الحلفاء: الجمهورية الإسلامية وحزب الله بقيادة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه)، والدور الاستثنائي الحاسم لقادة النصر الحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني (رضوان الله عليهما).
#وقل_الحق

35
16
5
1August 30, 2026 845 8