التفكك الأسري من أشد ما يرهق الإنسان؛ إذ قد يجعله يواجه أحداث الحياة وحده، دون دعم أو إسناد.
فالإنسان مهما بدا قويًا، يبقى بحاجة إلى أسرة تحتضنه، ومن يسمعه إذا ضاقت به الدنيا، ويشد أزره إذا تعثر، ويواسيه إذا أصابه البلاء.
لذلك كان تماسك الأسرة، وحضورها في حياة أفرادها، من أعظم أسباب الثبات والصبر في مواجهة تقلبات الحياة.
#اقتباس_غيث
من كتاب #انا_وخواتها
#سلمان_العودة
https://t.me/WithinU2/34436


