من أعظم ثمار تعلّم القرآن أمران: المصاحبة والمؤازة. أما المصاحبة… — صاحِبُك القرآن 🤍 — TG.ME

من أعظم ثمار تعلّم القرآن أمران: المصاحبة والمؤازة. أما المصاحبة فمصاحبة معاني القرآن لفؤادك لا تفارقه .. فإذا عرض له الهم والغفلة والبلاء وجد شفاء غليله بين يديه ودواء دائه معه حيث ارتحل أو حل .. والقرآن شفاءٌ لما في الصدور .. فإذا أنفق الإنسان نفقة سمع زخّات الوابل أو رقرقات الطل وهو يتذكر قوله جل وعلا: "كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل"، وإذا بارزه الجزع احتشدت آيات الصبر والثبات بين جوانحه في سياقها كالثمار في أكمامها، ويقع في قلبه حينها من المعاني ما لا يدرك بحشد الكتيبات أو صفحات الويب .. وأما المؤازة فإن المعاني القرآن توازر بعضها بعضًا ويكمل أحدها الآخر، فإذا تدبر المرء آيات العذاب فقلبه يذكر آي الرحمة، وإذا تدبر آيات الترغيب فإنها يقرنها مع آي الترهيب، وهكذا فإن من أسرار القرآن ما لا يُستخرج إلا بإدارة المعنى المتدبر فيه على كافة معاني القرآن ..

September 5, 2026 19