إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰوَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُأرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍوَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ الشيخ أحمد الوائليt.me/WhatWeThinking/13806511August 25, 2026 352 7