منصة وارفة للأستشارات الأسرية: post #28210 — TG.ME

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

والعبد مأمور عند المصائب أن يرجع للقدر، فإن سعادة العبد أن يفعل المأمور ويترك المحظور، ويسلم للمقدور، قال الله تعالى:{ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ}، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم".

فالسعيد يستغفر من المعائب ويصبر على المصائب، كما قال تعالى :{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}، والشقي يجزع عند المصائب، ويحتج بالقدر على المعائب.


📚 [مجموع الفتاوى(٨\٤٥٣-٤٥٤)].
August 11, 2026 63