(جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ) .
هناك من مجتمعنا من ينظر للحديث أن الفتوى تجوز لقلبه أن يضع القرآن والسنة وحديث رسول الله ﷺ والفقه وأصوله والفتاوى والإجماع كله جانباً
ويعود لقلبه ويفتيه دون أن ينظر لمناسبة الحديث حين وروده جاء عن البر والإثم ..
فلمَ أرسل الله لنا رسولنا الكريم ﷺ وقرآننا إن كنت ستستفتي قلبك وتنتهي!..
قال تعالى { وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالࣰا نُّوحِیۤ إِلَیۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوۤا۟ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ } [سُورَةُ النَّحۡلِ: ٤٣]