يقع في قلبي أن هذه المرحلة -مع شدة الألم فيها- تحمل بدايات موعود الله لأكناف بيت المقدس، فقد صحّ في الروايات النبوية ما يشبه التدرج التكويني: " ولا تزال عصابة من المسلمين" [صحيح مسلم] ثم "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق" [سنن أبي داود] ثم "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله" [صحيح البخاري] فهي قضية عصابة ثم طائفة ثم أمة. وتأمل الشطر الثاني من الروايات: "لا يضرهم من خذلهم" [صحيح البخاري] ثم "ما يضرهم من كذّبهم" [صحيح البخاري] ثم "ولا من خالفهم" [صحيح البخاري] ثم "ظاهرين على من ناوأهم" [صحيح مسلم] فقد تحقق شطر العصابة والطائفة والأمة، وتحقق أيضًا شطر الخذلان، والتكذيب، والمخالفة، والمناوأة [أي: المعاداة الواضحة]. اللهم إنك ترى انكسار قلوبنا، وكراهية عجزنا، وخوفنا من الدخول في وصف الخاذلين والمكذبين والمخالفين والمناوئين، فاللهم ارحمنا بنصرهم وتأييدهم وسداد رأيهم وسهمهم، وعمّ برحماتك كل مبتلى منكسر.
يقع في قلبي أن هذه المرحلة -مع شدة الألم فيها- تحمل بدايات موعود الله… — أمّـة تنتصر☝️ — TG.ME
April 13, 2025 228 2