الأستاذ الجامعي ليس مجرد ناقل للعلم، بل هو صانع وعي ومؤثر في الأجيال. ومكانته هذه أمانة عظيمة ومسؤولية أمام الله والمجتمع. لكن الخطر كل الخطر حين يتحول من منارة للعلم إلى وسيلة لتمرير أفكار بعيدة عن ديننا وقيمنا وهويتنا. فالجامعة وُجدت لتبني الإنسان علمًا وأخلاقًا، لا لتهز ثوابته أو تزعزع انتماءه. لهذا: واجب على كل محاضر أن يتحرى الأمانة في ما يقدّم. وواجب على الطالب أن يفرّق بين العلم النافع والفكر الدخيل. وأن نذكّر جميعًا بأن القيم والدين والهوية خطوط حمراء، لا يجوز المساس بها تحت أي مسمّى.
August 17, 2025 593