اللجنة العلمية_مستوى ثالث: post #628 — TG.ME

قد تظن أحيانًا أن لديك #حلفاء ينتصرون لك بحكم أنكم جميعًا تحت مظلة الدين والعقيدة والانتماء، وحتى إن أحسنت الظن بهم، بالرغم من أن أحداث الواقع والمتغيرات والحقائق والمواقف التي يتخذها هذا الحليف تخدم العدو أكثر مما كان يتوقع هو نفسه.

أن المفترض والأمر المنطقي والسائد، والذي يفرضه علينا ديننا وعقيدتنا، أن كل ما قمت به إلى الآن ضد دينك وانتمائك، يخدم عدوك وعدوي بطريقة أو بأخرى!
مع ذلك تقوم به!

وبكل فُجر ووقاحة وخداع ومكر، تخلق أخبارًا وأعذارًا ومبررات واهية تبرر بها قراراتك وأعمالك التي تخدم العدو!

والأسوأ من ذلك أنك تحاول إقناعي أنها قرارات تخدم مصلحتك الشخصية أو مصلحة شعبك أو مصلحة العرب وما إلى ذلك! وهذه القرارات لا يجب الاعتراض عليها أبدًا لأنها تمس سيادة دولتكم وتمس كرامة شعبكم!!!!

عزيزي القارئ، لنسأل أنفسنا: لماذا؟

لأن هذه الأنظمة وُضعت فقط لحماية العدو الإسرائيلي ومنع أي تحرك فعّال ضده، وإلهاء الناس بكل الوسائل الممكنة، ومساعدته بكل الطرق التي يرغب بها! والأهم من ذلك، أن تُظهر هذه الأنظمة عكس ذلك تمامًا في وسائل إعلامها ومنصاتها!!

مدعيةً أن انتماءها لا يزال للإسلام والعروبة، وأن عدوّها هو عدونا (نحن الأحرار).

بينما في الواقع، هم عملاء وأدوات رئيسية للعدو الصهيوني. والأهم أنهم أخطر على الأمة من العدو نفسه، لأنهم يظهرون إسلامهم ويبطنون خلاف ذلك، حتى لا تثور الشعوب عليهم وتقلب أنظمة حكمهم، وحتى يتمكنوا من المواصلة في خدمة العدو!
August 24, 2025 490