رب_همة_رفعت_أمة
لما فر عبد الرحمن الداخل من العباسيين ، وتوجه تلقاء الأندلس وخرج من البحر أتوه بخمر، فقال: إني محتاج لما يزيد في عقلي، لا لما ينقصه، فعرفوا بذلك قدره؛ ثم أهديت إليه جارية جميلة فنظر إليها وقال: إن هذه من القلب والعين بمكان، وإن أنا اشتغلت عنها بهمتي فيما أطلبه ظلمتها، وإن اشتغلت بها عما أطلبه ظلمت همتي، ولا حاجة لي بها الآن، وردها على صاحبها.
"نتج عن هذه الحكمة والعفة والهمة تأسيس و بناء دولة إسلامية قوية في الأندلس ذات حضارة من أرقى الحضارات في ذلك الوقت تشهد عليها آثارها وكتب التاريخ إلى يومنا هذا".
📚المصدر :
نفح الطيب من غصن الأندلس جـ 3 صــ 42.