يا سِرَّ حُسنٍ فاقَ وَصفَ الشِّعرِ تمشي فتَرتبكُ النُّجومُ لهُ ويَميلُ ضوءُ البدرِ للفَخرِ في صوتهِ شيءٌ يُشابهُني كَأني أُحادثُ نَبضَةَ العُمرِ وعيونُهُ… وطنٌ أضيعُ بهِ وأعودُ ممتلئًا من السِّحرِ إن مرَّ، يزهرُ كلُّ ما ذَبُلَت أيامُهُ في داخلي القَفرِ
2
May 9, 2026 1.8K 8

