- مَهمَا كَانَتِ الأسْبَابُ ثَقِيلَة،
فَهي لَا تَمْنَعُ مَن يُرِيدُ حَقًا.
مَن صَدُقَت رَغْبتُه، وَجَد طَرِيقًا
وَمَن عظُمَت غَايَتُه، تَجَاوَز عَوائِقَهَا
فالأمْرُ فِي النّهايَة لَيْسَ بِالظّرُوف،
بَل بِمِقْدَارِ مَا تَعنِيه لَه .
1
September 5, 2026 931 36