تغريدة العصيمي
أعظم ما يُلتمس ويُطلب في خضم هذه الأحداث: القلوب الواعية، والألسنة الدَّاعية، والآذان المحفوظة، فكن واعيًا ذا فِطنةٍ، لا تصدر منك حماقةٌ، ولا تقبلها من غيرك، وحرِّك لسانك بالدُّعاء أن يحفظ الله العباد والبلاد، وأغلق سمعك عن الدَّعاوى الزَّائفة والأراجيف الزَّائغة.
September 1, 2026 49