https://www.facebook.com/share/p/18tK5ryprE/
https://www.instagram.com/p/DcD1ZE4CA-B/?igsh=MWg5ZzE2M2JuNG5wdg==
https://vt.tiktok.com/ZSVLmA1ns/
مين جواك اللي محتاج؟
مش كل رغبة بتحس بيها معناها إنك فعلًا محتاج الحاجة اللي قدامك.
أوقات إنت ما بتكونش عايز المال نفسه… إنت عايز الإحساس بالأمان اللي متخيل إن المال هيدهولك.
مش عايز الشهرة نفسها… إنت عايز تحس إن وجودك مهم.
ومش عايز الشخص ده وبس… يمكن إنت محتاج حد يختارك علشان تصدق إنك تستحق الحب.
وأوقات ما بتكونش عايز النجاح لمجرد النجاح… يمكن فيه جزء جواك عايز يثبت إنه أحسن، أو إنه مش أقل، أو إنه أخيرًا يستحق التقدير وهنا بيظهر الإيجو.
الإيجو فقير… محتاج :
محتاج حب. محتاج اهتمام. محتاج تقدير. محتاج مكانة. محتاج يثبت وجوده.
والمشكلة إنه مهما أخد… بيرجع يطلب تاني.
تديله اهتمام، يطلب أكتر. تديله نجاح، يبدأ يقارن. تديله مال، يبص للي عنده أكتر. تديله حب، يخاف يخسره. تديله مكانة، يقلق مين ممكن ياخدها منه لأن المشكلة مش في كمية اللي أخده.
المشكلة في المكان اللي بيطلب منه :
أنا ناقص… وفي حاجة برّه لازم تكملني وعشان كده الإيجو يحب يمسك.
يمسك في الأشخاص. في العلاقات. في الممتلكات. في صورته قدام الناس. في رأيه. في مكانته. وفي كل حاجة متخيل إنها لو راحت… جزء منه هو اللي هيروح معاها وعشان كده كمان بيقارن.
أنا أحسن ولا هو؟ أنا أنجح ولا هي؟ أنا محبوب أكتر ولا أقل؟ أنا عندي أكتر ولا أقل؟
وكل مقارنة، حتى لو ريحته لحظة، بترجعه بعد شوية لنفس النقطة :
الخوف من النقص.
أما الروح فحركتها مختلفة.
الروح غنية وحرة.
مش محتاجة تثبت وجودها كل شوية. مش محتاجة تتسوّل قيمتها من الناس. مش محتاجة تملك علشان تطمئن. ولا تقارن علشان تعرف هي مين.
الإيجو يقول :
عايز حد يحبني علشان أحس إني محبوب.
أما الروح فتتحرك من مساحة :
أنا أقدر أحب.
الإيجو يقول :
لازم آخد علشان أبقى.
والروح تتحرك من :
أنا موجود… ولذلك أقدر أعطي.
وده يمكن واحد من أعمق الفروق بينهم :
الإيجو يتحرك من النقص. والروح تتحرك من الامتلاء.
لكن الوعي مش معناه إنك تدخل حرب مع الإيجو.
ولا إنك تنكر احتياجاتك.
ولا إنك تقول لنفسك : أنا لازم ما أحتاجش حد، وما أحزنش، وما أتعلقش، وما أرغبش.
ده مش وعي فالوعي يبدأ لما تشوف.
لما تيجي لك رغبة، ما تجريش وراها فورًا… ولا تحكم عليها فورًا.
اسأل :
أنا عايز الحاجة دي فعلًا… ولا عايز الإحساس اللي متخيل إنها هتديهولي؟
هل أنا بتحرك من حب… ولا من خوف؟
هل أنا باختار… ولا فيه جزء جوايا خايف أو ناقص هو اللي بيختار مكاني؟
لو محدش هيعرف إني نجحت… هل لسه عايز النجاح ده؟
لو الشخص ده ما اختارنيش… هل قيمتي هتقل؟
ولو خسرت الحاجة اللي متعلق بيها… هل أنا خسرت شيئًا أملكه، ولا متخيل إني خسرت جزءًا من نفسي؟
الأسئلة دي مش هدفها تمنع رغباتك.
هدفها تحررك من إن رغباتك تسوقك وإنت فاكر إنك حر.
وده بالضبط واحد من الأبواب اللي بنفتحها في رخصة وعي.
مش علشان نقول لك إيه الصح وإيه الغلط في كل اختيار.
لكن علشان تبدأ تشوف :
مين جواك بيتكلم؟ مين خايف؟ مين متعلق؟ مين عايز يثبت نفسه؟ مين بيختار؟ ومين محتاج يرجع لمكانه الطبيعي بدل ما يمسك قيادة حياتك؟
لأن كل ما الوعي يزيد، إنت مش بس بتعرف إنت عايز إيه…بتبدأ تعرف :
ليه عايزه؟ ومين فيك عايزه؟ وهل إنت فعلًا عايز تختاره؟
ودي لحظة فارقة.ط لأن الإيجو يسأل : إيه اللي آخده من الحياة علشان أحس إن ليا قيمة؟
أما الروح فتفتح سؤال مختلف :
إيه القيمة اللي أقدر أضيفها للحياة من اللي ربنا وهبهولي؟
يمكن المشكلة مش إن عندك رغبات.
يمكن المشكلة إنك لسه ما سألتش السؤال الأهم :
مين جواك اللي محتاج ؟
وده جزء من الرحلة اللي هنكملها سوا في :
رخصة وعي – دفعة أغسطس
#الأربعاء 19 أغسطس
#الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر #أونلاين عبر Zoom
لو حسيت إنك محتاج ما تعرفش نفسك أكتر وبس… لكن تشوف مين اللي بيديرها فعلًا، يمكن رخصة وعي تكون بداية مختلفة.
#للتفاصيل والانضمام : "https://t.me/Awareness_license"
بعد ما تدخل الجروب، اكتب : رخصة وعي علشان نعرف إنك مهتم بالكورس ونتواصل معاك بالتفاصيل.
#رخصة_وعي
#دفعة_أغسطس
#عماد_الحكيم
August 15, 2026 83 1