احيانا كنا نظن أننا نحارب لكي نستريح لا لكي نموت حتى رأينا ان من يقتلنا هو من احتمينا به ربما فعل ذلك لأجل قطرة من ماء بينما كنا نحفر حتى بأسناننا بحارا لكي يرتوي منها ليلا ونهارا كادحين برث الثياب وجروح اليدان حتى لم يميزنا عن تلك( الدابة ) شيء سوى الكلام …… ربما كنت منغمسا في حلمك بينما هو مستيقظ متربص ليفترسك حيثما ترمش بعينك قط ،
June 30, 2025 2K 15