أحـاديـث_نـبـويـة 📚 أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَنْفِثُ علَى نَفْسِهِ في… — تعلم حديث — TG.ME

📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚

أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَنْفِثُ علَى نَفْسِهِ في مَرَضِهِ الذي قُبِضَ فيه بالمُعَوِّذَاتِ ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أنَا أنْفِثُ عليه بهِنَّ ، فأمْسَحُ بيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا.

فَسَأَلْتُ ابْنَ شِهَابٍ : كيفَ كانَ يَنْفِثُ؟ قَالَ : يَنْفِثُ علَى يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما وجْهَهُ.

#الراوي : عائشة أم المؤمنين 
#المصدر : صحيح البخاري

📓 #شــرح_الـحـديـث 🖊

كان مِن هَدْيِه ﷺ العِلاجُ بالرُّقْيةِ ، فكان ﷺ يَرقي نَفْسَه إذا مَرِضَ ، وكذا يَرْقي مَنِ اشتكَى مِن أهْلِه ومِن غيرِهم.

وفي هذا الحَديثِ تَحكي أمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّه ﷺ كانَ يَنفُثُ عَلى نَفْسِهِ في المَرَضِ الَّذي ماتَ فيهِ بِالمُعَوِّذاتِ ، والنَّفْثُ : هو نفْخٌ لَطيفٌ لا رِيقَ معَه ، وهو أقَلُّ مِنَ التَّفْلِ.

والمُعوِّذاتُ هي سُورةُ الفلَقِ وسُورةُ النَّاسِ ، وجُمِعَت باعتبارِ أنَّ ما يُستعاذُ منه فيهما كثيرٌ. #وقيل : يُضَمُّ إليهما سُورةُ الإخلاصِ.

👈 ورَقى بهنَّ رسولُ اللهِ ﷺ نفْسَه ؛ لأنهنَّ جامِعاتٌ للاستِعاذةِ مِن كلِّ المكروهاتِ جُملةً وتَفصيلًا ؛ ففيها الاستِعاذةُ مِن شرِّ ما خلَقَ اللهُ ، فيَدخُلُ فيه كلُّ شَيءٍ ، ومِن شرِّ اللَّيلِ وما يَنتشِرُ فيه ، ومِن شرِّ السَّواحِرِ ، ومِن شرِّ الحاسدينَ ، ومِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ.

وصِفةُ النَّفثِ : أنْ يَجمَعَ كَفَّيْهِ ثم يَنْفُثَ فيهما ، ويَقْرَأَ الإخْلاصَ والمعوِّذتَينِ ، ثم يَمْسَحُ بهما الجَسَدَ.

👈 ولعلَّ السَّبَبَ في هذا النَّفْثِ هو أنَّ الدُّعاءَ أو القُرْآنَ الذي نَطَقَ به اللِّسانُ أوجَدَ في جَوفِ وَرِيقِ هذا الإنْسانِ الذي نَطَقَ به بَرَكَةً لهذه الأعْمالِ الصَّالِحَةِ ، فيَنْفُثُ الرَّاقي في يَدِهِ ويُمرِّرُ هذه البَرَكَةَ على جَسَدِ المريضِ ، فيَبْرَأُ بإذْنِ اللهِ.

وتُخبر أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا ثَقُلَ عليه المرضُ ، كانت رَضِيَ اللهُ عنها تَرْقِيه ﷺ ، وتنفُثُ عليه ﷺ بِالمُعَوِّذاتِ ، وتمسَحُ عليه بيَدِه الشَّريفةِ ؛ لبَركَتِها.

● وفي نهايةِ الحَديثِ سأل مَعمَرُ بنُ راشدٍ -أحدُ رواةِ الحَديثِ- شَيخَه محمَّدَ بنَ شِهابٍ الزُّهريَّ عن صِفةِ النَّفثِ : كيف كان ﷺ يَنفُثُ بالمعَوِّذاتِ؟ فأجابه الزُّهريُّ أنَّه ﷺ يَنفُثُ عَلى يَدَيه ، ثُمَّ يَمسَحُ بِهِما وَجهَه الشَّريفَ ﷺ.

#وفي_الحديث :

النَّفْثُ في الرُّقى.

وفيه : المَسحُ باليَدِ عِندَ الرُّقيةِ.

وفيه : مكانةُ أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها وقُرْبُها من رَسولِ اللهِ ﷺ.

وفيه : مشروعيَّةُ أن يَرقِيَ الإنسانُ نَفْسَه ، أو أن يَرقِيَه غَيرُه.

📚 #الموسوعة_الحديثية 📚

https://dorar.net/hadith/sharh/151071
August 31, 2026 33