وجد عدد من العلماء أن ما يمارسه البعض من "مراقبة التهديد" أو "التأهب المستمر" لكل ما يحدث حولهم، يجعلهم في حالة قلق مستمر، والحل بترك المراقبة، ولن يتمكن الفرد من ترك المراقبة حتى يصدق أنه غير مهدد، ويمكن مساعدته عبر استعراض ورصد أدلة الأمان في الحياة، وإذا تفاقمت الحالة فلابد من العلاج النفسي.
جسد الإنسان غير مهيأ أن يكون مترقبًا باستمرار، هذا يمكن توقعه في الحالات الطارئة، لكن ليس في الحالات العادية، فنحن كبشر نحتاج إلى الغفلة أحيانًا، وإلى اللامبالاة أحيانًا، وإلى عدم الحرص أحيانًا، وإلى عدم الحذر أحيانًا، أو بعبارة أخرى إلى الاسترخاء، فالاستمتاع لا يجتمع مع الترقب بل مع الغرق في اللحظة.
#اسامه_الجامع
1September 9, 2026 296 1 1