كلُّ فقد وخسارة وفراق، أقارنه بتلك الليلة التي عاشها الصحابة وكل من جاورَ الرسول صلَّى الله عليه وسلم صداقةً وحبَّا وإيمانًا وشوقًا وتصديقًا ونسبًا .. ثمَّ أصبحوا ولم يكُن فيهم، حينما أظلمت الدنيا عليهم بعد طولِ إشراقة غيَّرت مجاري حياتهم .. يهُن عندي بعدَ إعظام كلُّ شيء. «وما فقدَ الماضونَ مثل محمدِّ ولا مثله حتَّى القيامةِ يُفقدُ ..»
November 19, 2025 19.1K 7