ساكن كأن يديّ قد نال منها التعب ونست كيف تفتح باباً خفيًا أو تُثير… — أديب. — TG.ME

ساكن كأن يديّ قد نال منها التعب ونست كيف تفتح باباً خفيًا أو تُثير نغمة مدفونة في الظلام، كأن حِيلي قد نفدت وبقيت مع هذهِ اللحظة الجافة من الأصوات والأحداث، ليس للكلام أن يكون في هذهِ الحالة الراكدة إلا بقايا وليس للصمت أن يكون إلا إختياراً حكيمًا، خائف من نسمةٍ طارئة تقترح حالاً بديلة ومن إحتمال يتشظى، وخائف من صرخة في فمي لن أسمعها مهما علَت وأرجفَ صداها المكان.
June 28, 2026 18.4K 29