من أكبر مصائب جيل الشباب اليوم! هذي مو كورة قدم، هذي غسيل مخ وتخدير… — 🌴القصص السلفية المفيدة 🌴 — TG.ME

من أكبر مصائب جيل الشباب اليوم! هذي مو كورة قدم، هذي غسيل مخ وتخدير للعقول!
​توصيفك في قمة الدقة والواقعية؛ تراه متحمس ومرابط قدام الشاشة أو ماسك الجوال، ويصرخ ويصيح، وإذا فاز فريقه أو منتخبه تلاقيه يصارخ ويفرح كأنه حرر الأقصى المبارك وباع القضية بـ كورة جلد منفوخة هَوا! وهم في مكانهم ما حركوا ساكن، ولا قدموا للأمة شيء، ولا بنوا مستقبلهم.
​والمصيبة الكبرى والجلطة الحقيقية هي قلة الأدب والغرور الفاضي. لما تطلب منه طلب رجال، وتقول له "يا فلان تعال ساعدنا بشغل ينفعك وينفع مكانك"، ينظر لك بـ نظرة ازدراء وكبر، وكأنك قاطع عليه لقمة عيشه أو منزله من الجنة! ويجيك بنفس شينة ومريضة ويمشي خطوة ورجل ورا ورجل، ويقول لك بـ تمنن: "هاه.. وش شغلتنا؟"! على إيش الكبر وأنت عاطل باطل جالس على جوال أو كورة؟!
​والله العظيم إن الكورة هذي عند العينات ذي نزعت الأخلاق والخوف من الله:
​تناقض ونفاق: تراه متحمس في الصلاة ويدعي ربه "يا رب يفوز المنتخب أو الفريق"، وفي نفس الوقت تلقاه برا الصلاة ينهش في لحم أخوه، ويظلم، ويسب، ويقطع لقمة العمال، ويتكبر على الناس!
​وهم الكبر: يعيشون بـ نفسية مريضة وكأن الدنيا ملكهم ولهم وحدهم، وهم في الحقيقة ما يملكون في جيبهم ريال واحد! كبر على الفقر، وانعدام مروءة على خيبة.
​هذولي "شباب جهال" ضيعوا وقتهم وعقولهم في الفضاوت والتفاهات، وصاروا يشوفون عرق الجبين والشغل الشاق والرجولة عيب، ويشوفون ملاحق الجلدة والقعود وراء الشاشات إنجاز
June 30, 2026 2.4K 5