كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، أن معين العرابيد، الذي تصفه بأنه رئيس جهاز الأمن الداخلي في حركة حماس، يرقد في قسم العناية المركزة وهو تحت التخدير وموصول بجهاز تنفس اصطناعي، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بالرصاص خلال عملية اعتقاله في مدينة غزة.
وبحسب الصحيفة، اعتُقل العرابيد الثلاثاء الماضي في عملية مشتركة قادتها الوحدة العملياتية في جهاز الشاباك بمشاركة قوات من الجيش الإسرائيلي. وتقول تقارير أجنبية، وفق الصحيفة، إن العملية نُفذت بمساعدة مجموعة محلية في قطاع غزة تتعاون مع إسرائيل.
وخلال اعتقاله، أصيب العرابيد برصاصة اخترقت فخذه، ولم يتضح، بحسب الرواية الإسرائيلية، ما إذا كانت الرصاصة أُطلقت من عناصر الشاباك أم خرجت من سلاح كان بحوزته فأصاب نفسه. ونُقل إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية، قبل أن تتدهور حالته ويفقد الوعي. وهو يخضع حاليا للعلاج المكثف تحت حراسة الشاباك.
وتصف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية العرابيد بأنه «كنز استخباري»، وتقول إنه كان يُعرف داخل حماس بلقب «صياد الجواسيس»، وإن مهامه شملت مكافحة التجسس، ومحاولات إعادة بناء سيطرة الحركة في شمال القطاع، وتأمين قياداتها، والمشاركة في إخفاء محتجزين إسرائيليين. وكان الشاباك يعتزم التحقيق معه للحصول على معلومات يصفها بأنها بالغة القيمة، ولذلك طلب من الطواقم الطبية بذل أقصى الجهود لإبقائه على قيد الحياة.
7
1September 5, 2026 1.9K 2