لطالما كُنتُ أكره لحظات الوداع
ذاتَ مرّةٍ
فقدتُ يدي
بعد تلويحةٍ طويلةٍ وحزينة في بَغداد
ومن حينها وأَنا أَهرُب
أَهرُب من الأيادي الملوّحة
والنظرات المُنكسرة
والشبابيك الّتي تعكس صورتي
أَهرُبُ من العلاقات
حتّى بقيت هكذا
عزيزٌ وَحيد
بيدٍ واحدة
وحُزني يسع أَطراف العالم
June 21, 2024 12.7K 13