بسم الله الرحمن الرحيم عَن أبي عبدِ اللهِ الصّادق (عليه السّلام) قالَ… — دُرَرُ العِترةِ — TG.ME

بسم الله الرحمن الرحيم
عَن أبي عبدِ اللهِ الصّادق (عليه السّلام) قالَ : إنَّ أربعةَ آلافِ ملكٍ هبطوا يريدونَ القتالَ معَ الحسينِ بنِ عليّ ( عليهما السّلام ) ، لم يُؤذَن لهُم في القتالِ ، فرجعوا في الإستيذانِ فهبطوا وقَد قُتلَ الحسينُ ( عليه السّلام ) ، فهُم عندَ قبرِه شعثٌ غبرٌ يبكونَه إلى يومِ القيامة... (كاملُ الزّيارات ص172).
وفي بعضِ طرقِ هذا الحديثِ : فأوحى اللهُ تباركَ وتعالى إليهم : أن إلزموا قبرَه حتّى تروهُ وقد خرجَ ، فانصروهُ ، وأبكوا عليه وعلى ما فاتَكم مِن نُصرتِه ، وإنّكم خُصصتِم بنُصرتِه والبكاءِ عليه ، فبكَت الملائكةُ حُزناً وجزعاً على ما فاتَهم مِن نُصرةِ الحسينِ (عليه السّلام) ، فإذا خرجَ (عليه السّلام) يكونونَ أنصارَه . (الكافي للكُلينيّ : 1 / 283). وفي الحديثِ عنِ الصّادقِ (ع) : ولو يعلموا ما في زيارتِه منَ الخيرِ ويعلمُ ذلكَ النّاسُ لاقتتلوا على زيارتِه بالسّيوفِ ، ولباعوا أموالَهم في إتيانِه ، وإنَّ فاطمةَ ( عليها السّلام ) إذا نظرَت إليهم ومعها ألفُ نبيٍّ وألفُ صدّيقٍ وألفُ شهيدٍ ومنَ الكروبيّينَ ألفُ ألفٍ يساعدونَها على البكاءِ ، وإنّها لتشهقُ شهقةً ، فلا تبقى في السّماواتِ ملكٌ إلّا بكى رحمةً لصوتِها ، وما تسكنُ حتّى يأتيها النّبيُّ ( صلّى اللهُ عليه وآله ) فيقولُ : يا بُنيّة قَد أبكيتِ أهلَ السّماوات . (كاملُ الزّيارات ص178)
❤2
June 21, 2026 121