هذا، وإن من الخيانة أن تُنسى غزّة، أو أن يُغضّ الطَرفُ عنها، أو يُتناساها أو يتم تجاهلها!
إنّها والله لخيانة عُظمى للذين ضحوا بحياتهم ليوقظوا النّوام من غفلتهم، ويستفيق السُكارى من سكرتهم!
كيف يُنسى أَنس الشريف، الذي ضحى بحياته، وبقي يهتف ويستصرخ آذانًا صُمًّا حتى اصطفاه الله!
وكيف يُنسى الطبيب حسام أبو صفية الذي ظل مُرابطًا على ثغره، لم يوهنه قتل ابنه، حتى مضى إلى قَدَره أمام عالم مُتفرجٍ صامت!
أتُنسى مشاهد التهام النيران أجساد إخواننا المسلمين أمام أعين جميع العالم!
أتنسى مشاهد الطوفان، وتضحيات الأبطال!
عارٌ على من عاد للغفلة بعد الذي كان..!
والخزي على من أعرض عن النُصرة ونجدة إخوانه بما يملك..
Forwarded fromمدوّنة
2
1
1August 28, 2026 32 2