شام || الأخصائي مصعب علي لـ "شام": الخوف من رفض الأصدقاء يهدد ثقة المراهق بنفسه ويحتاج لوعي أسري
التفاصيل: ⬇️
▪️ قال الأخصائي في علم النفس والصحة النفسية مصعب محمد علي، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن المراهق يبدأ بالبحث عن هويته والتساؤل عن كيفية رؤية الآخرين له، ما يجعل رأي الأصدقاء مهماً بالنسبة إليه وشعوره بالقبول مصدراً للأمان والانتماء.
▪️ أوضح مصعب أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع السوري، والحضور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، تعزز حاجة المراهق للقبول داخل مجموعته، مستدركاً أن المشكلة تبدأ عندما يصبح الخوف من الرفض هو الموجه لقراراته.
▪️ أشار مصعب إلى أن انشغال المراهق بما سيقوله أصدقائه أو خشية سخريتهم قد يدقعه للموافقة على سلوكيات لا يريدها فقط لكي لا يظهر مختلفاً، ما يهز ثقته بنفسه تدريجياً ويجعل مزاجه مرهوناً برضا أقرانه.
▪️ أكد مصعب أن اهتمام المراهق برأي أصدقائه أمر طبيعي، لكنه يتحول إلى مشكلة عندما يرافقه خوف دائم من خسارة المجموعة، موضحاً أن قدرة المراهق على قول "لا" والاختلاف دون شعور بفقدان القيمة تعد مؤشراً على العلاقة الصحية.
▪️ لفت مصعب إلى أن الأهل يمكنهم ملاحظة علامات تأثر المراهق عبر تكرار انشغاله برأي الآخرين، وتغيير ملابسه أو اهتماماته لإرضاء أقرانه، والمقارنة المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والميل إلى العزلة والعصبية.
▪️ شدد مصعب، في تصريح خاص لـ "شام"، على ضرورة تجنب الأهل تقديم المحاضرات المباشرة أو السخرية من مشاعر المراهق، والتركيز بدلاً من ذلك على الاستماع إليه وطرح الأسئلة لفهم الضغوط التي يمر بها.
▪️ أضاف مصعب أن المراهق يحتاج إلى تعلم كيفية وضع الحدود، والقدرة على قول "لا" والاختلاف باحترام، واختيار أصدقاء يستطيع معهم الظهور على طبيعته دون الحاجة للتظاهر أو تغيير شخصيته.
▪️ أكد مصعب في ختام حديثه لـ "شام" أن احترام الأسرة لرأي المراهق وتقبله حتى عند الخطأ يمنحه أرضية قوية لاتخاذ قراراته والتعبير عن قناعاته بثقة.
September 6, 2026 378