شام || فضل عبد الغني لـ "شام": 177 ألف مختفٍ قسرياً في سوريا… — شبكة شام الإخبارية — TG.ME

شام || فضل عبد الغني لـ "شام": 177 ألف مختفٍ قسرياً في سوريا والانتقال لكشف المصير أولية وطنية
التفاصيل: ⬇️

▪️ أكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، في حديث لشبكة شام الإخبارية، أن ملف الاختفاء القسري في سوريا لم ينتهِ بسقوط نظام الأسد البائد، مشيراً إلى أن التغيير السياسي لا يسقط حق العائلات في معرفة الحقيقة ولا ينهي مسؤولية البحث عن المختفين.

▪️ كشف عبد الغني أن أحدث تحديث لقواعد البيانات في 30 آب 2026 يظهر أن ما لا يقل عن 177 ألفاً و21 شخصاً (بينهم 4536 طفلاً و8984 سيدة) ما زالوا مختفين قسرياً منذ آذار 2011، إضافة لتوثيق مقتل 45 ألفاً و365 شخصاً بسبب التعذيب، منهم 45 ألفاً و38 داخل مراكز احتجاز نظام الأسد البائد.

▪️ بيّن عبد الغني ضرورة التمييز بين المفقودين والمختفين قسرياً، موضحاً أن فئة المفقودين أوسع وتشمل الفقدان أثناء القتال أو النزوح، مشدداً على أن أي سياسة وطنية جادة يجب أن تبحث عن جميع المفقودين دون تمييز، وهو ما ينسجم مع نطاق عمل المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية.

▪️ أوضح أن مرحلة ما بعد سقوط النظام تفرض الانتقال من التوثيق إلى البحث النشط عبر حماية الوثائق وتأمين المقابر الجماعية وتطوير الطب الشرعي وتحليل الحمض النووي، مؤكداً على ضرورة السير في مسارين متوازيين وهما كشف المصير الإنساني والمساءلة الجنائية.

▪️ أشار عبد الغني إلى أن انتهاء احتكار الأجهزة الأمنية للنظام البائد للمعلومات بعد 8 كانون الأول 2024 سمح بتقييم عدة حالات وتحديث البيانات، لافتاً إلى أن تشكيل الهيئة الوطنية للمفقودين بموجب المرسوم رقم 19 لعام 2025 يُعد تحولاً مؤسسياً مهماً يحتاج للاستكمال ببناء منظومة طب شرعي وقواعد بيانات مكتملة.

▪️ أوضح أن سوريا طرف في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب، مما يرتب التزامات بثلاثة مستويات: البحث وكشف المصير، كشف ظروف الانتهاك والتحقيق فيه، وجبر الضرر، داعياً سوريا إلى الانضمام للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وتجريم هذه الجريمة في القانون الوطني.

▪️ حذر عبد الغني من العبث بالأرشيف الأمني أو النبش العشوائي للمقابر الجماعية لما يسببه من تدمير للسياق الجنائي، مشدداً على أهمية الربط بين الوثائق والسجلات وشهادات الناجين، مع التنسيق بين الجهات المعنية لوضع بروتوكولات تتيح المطابقة وتبادل البيانات مع حفظ السرية.

▪️ شدد عبد الغني في ختام حديثه لـ "شام" على أن نجاح المرحلة يقاس بعدد المصائر التي تكشف بصورة نهائية للعائلات، مؤكداً حاجة سوريا إلى نظام وطني آمن لإدارة البيانات وتوفير انتصاف فعلي ومساءلة للمسؤولين.
August 31, 2026 290